الأخوان: رفضنا حقائب وزارية ومقاعد في مجلس الأعيان

التاريخ: 16 01, 2013
الوقت: 5:39 مساء

 

نائب المراقب العام للجماعة الشيخ زكي بني إرشيد

 

 ساتل – كشف قيادي بارز في جماعة الأخوان المسلمين الأردنية النقاب عن (ردة فعل) يبدو أنها غاضبة على الجماعة بسبب رفضها المشاركة في عضوية مجلس الأعيان والحكومة البرلمانية المقبلة بعد مقاطعة الإنتخابات.

واعتبر نائب المراقب العام للجماعة الشيخ زكي بني إرشيد بأن للمشاركة في الحياة السياسية في المملكة أبواب منطقية وأكثر شرعية وإيجابية يعرفها أصحاب القرار مؤكدا: نتحدث عن إصلاح حقيقي وقانون انتخاب عصري وتوافقي وهذا هو الباب الحقيقي للمشاركة.

وتوترت العلاقة على نحو واضح بين مؤسسات القرار الأردنية والحركة الإسلامية في الأيام الأخيرة الماضية حيث اتهم حزب جبهة العمل الإسلامي الأجهزة الأمنية بدعم المال السياسي والتدخل بالانتخابات المزمع إجرائها في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

ووجه الملك عبدلله الثاني انتقادات علنية قبل اربعة أيام لدعاة التحول إلى الديكتاتورية الدينية بدلا من العلمانية كما إنتقد مقاطعة الإنتخابات وميل بعض التيارات إلى الاتجاهات المعاكسة للقبول بالرأي الآخر والتعددية.

وترافقت حملة الاتهامات الرسمية للأخوان المسلمين في الأردن مع نقاشات خلف الكواليس تتوقع التصعيد معهم وتعزيز حالة انشقاق محتملة في صفوفهم.

لكن الشيخ إرشيد وفي تصريح لـ(القدس العربي) كشف النقاب لأول مرة عن قرار الجماعة برفض عروض قدمت لها مؤخرا بعنوان المشاركة في عضوية مجلس الأعيان وحكومة برلمانية يتوقع تشكيلها بعد الإنتخابات.

وقال إرشيد بان اقتراحات وعروضاً قدمت فعلا عبر الكواليس ورفضت مؤسسات الجماعة التعاطي معها على أساس الإيمان بانها لا تشكل مدخلا منتجا وإصلاحيا للمشاركة في الحياة السياسية حيث يوجد مداخل أخرى تعلمها القيادة السياسية جيدا وهي انتخابات توافقية وإصلاحات جذرية وحقيقية.

وألمح بني إرشيد إلى أن الحركة الإسلامية لم تقاطع الانتخابات حتى تدخل للحياة السياسية من نافذة فرعية عبر قبول الإنضمام لمجلس الأعيان أو الحصول على حقائب وزارية في حكومة يقال إنها برلمانية.

ولم تعلن المؤسسات الرسمية عن تقديم أفكار من هذا النوع لكن رئيس الوزراء عبدلله النسور استمعت له القدس العربي مباشرة قبل ثلاثة أسابيع وهو يتحدث عن محاولات ستجري لإستقطاب الإسلاميين.

ويبدو أن سيناريو إستقطاب الإسلاميين في المرحلة اللاحقة بعد مقاطعتهم للإنتخابات تضمن الإستعداد لتخصيص بضعة مقاعد لهم في مجلس الأعيان وتسليمهم بعض الحقائب الوزارية لكن إرشيد إعتبر هذا المقرح ليس المدخل الحقيقي والمنتج للحوار والمشاركة.

وحذر إرشيد من أن يكون التصعيد في اللهجة مؤخرا ضد الحركة الأخوانية ردة فعل على رفض العرض الأخير معتبرا أن (الخشونة) في التعامل مع ملفات الإصلاح وحراك الشارع والحركة الإسلامية سلوك لا ينطوي على أي حكمة ويلحق ضررا بجميع الأطراف.

ووفقا لبني إرشيد لأي خشونة تعتمد للتعامل معنا كلفة محذرا في الوقت نفسه من تفاعل الحكومة بسذاجة سياسية مع سيناريو تفترضه بعض الدول الخليجية مثل السعودية والإمارات للإنقلاب على الأخوان المسلمين قائلا:لابد من قراءة الواقع والتاريخ جيدا فٍاستهداف الحركة الإسلامية وهي تنشد الإصلاح فقط لا يمكنه أن يكون سلوكا حكيما أو تصعيدا يؤدي لنتيجة إيجابية. (القدس العربي)
 
 
 
 
 
RH
 
 
 
 
 

أضف تعليق


حقوق النشر محفوظة لموقع (ساتل نيوز) 2014
اعلى الصفحة