جوجل يحتفل بذكرى ميلاد الفنان رامبرانت

التاريخ: 15 07, 2013
الوقت: 11:31 صباح

 

الفنان رامبرانت

الفنان رامبرانت

 

 

 

ساتل- كعادتها جوجل تكرم العظماء .. من هو رامبرانت !

رسام هولندي يعد من أحد عباقرة الفن في العالم , تميز بغزارة إنتاجه إذ ينسب إليه نحو 600 لوحة , ورامبرانت من أقرب الفنانين إلى قلب الإنسانية لأنه عرف كيف ينقل أفراحها وأحزانها ويحيلها إلى أشكال لونية رائعة من الظلال والنور , وهو يعد من أكثر الرسامين الذين اهتموا بتصوير أنفسهم حيث بلغ عدد تلك الصور الشخصية حوالي المائة لوحة , وكان رامبرانت شغوفًا بوجه الإنسان وتعابير الوجه التي كان بارعًا في تصويرها , بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية .

حين تنغمس ريشة الفنان بالحب، تزدهر اللوحة وتأخذ منحى آخر لها لون الفرح ، تماما مثلما هو حال الشاعر، فاللوحة قصيدة مرسومة .

وفي حياة كل فنان تشكيلي حكاية حب تركت بصماتها على مساحات اللوحة ولكن ماذا حين يتحول الحب إلى قوة مدمرة ؟

ومن قصص الحب التي عاشها الفنانون التشكيليون نأخذ قصة الفنان الهولندي رامبرانت، لما لهذه القصة من أثر على إبداع هذا الفنان، فلم تكن علاقته بالفتاة “ساسكيا” مجرد شعور عاطفي ، بل إنها أخذت بعدًاً نفسيًا حركت في نفسه مكامن الإبداع .
ما إن التقي رامبرانت بساسكيا حتى اختلج وجدانه فباح لها بما يكنه تجاهها ، ولأنه شعر بعدم قدرته على الابتعاد عنها، قرر الاثنان الزواج. . وكان كلاهما يأمل حياة سعيدة بهذا الزواج ، إلا أن رياح الظروف عاكست سفينة أحلامها، فقد مات وليدها الأول والثاني والثالث ، وكانت الضربة القاصمة بالمولود الرابع فقد عاش المولود هذه المرة ، ولكن أمه ساسكيا هي التي ماتت !

لم تكن الحياة بعدها سهلة على رامبرانت الذي جمع ثروة هائلة لإسعاد ساسكيا ثم ما لبث أن انطوى على نفسه يعيش حزنه الأزلي الدفين ، وكان هذا الحزن بمثابة السكين التي نحرت ثروته فتبددت النقود الهائلة التي جمعها طوال حياته وهو الذي ولد لأبوين فقيرين في 51 يوليو عام 1606 بمدينة ليون ، وعاش مكافحًًا طوال عمره إلى أن جمع ثروة هائلة بسبب شهرته التي انتشرت في كل مكان ، وفي بداية حياته التحق رامبرانت بكلية الفلسفة في جامعة لابون ثم ما لبث أن ترك الكلية عام 1622 ليدرس الرسم على يد أحد الرسامين الهولنديين وبعد حوالي ثلاث سنوات أسس مرسمًا صغيرا ليبدأ رحلة جدية في عالم التشكيل، ويقول أحد النقاد عن أعماله: “أظهرت كافة اللوحات التي رسمها رامبرانت في الثلاثينات من القرن السابع عشر مهارة فائقة في الملاحظة كشفت عن الصلة الروحية لرامبرانت مع فان دايك وروبنز ، في ذلك الوقت أحتل رامبرانت مركز الرسام المرموق للشخصيات، كان يرسم لوحاته عادة على خلفية رمادية فاتحة وكان شكلها بيضاويًا وفي بعض الحالات غريب الشكل”

أما أبرز اللوحات التي رسمها رامبرانت فهي: ” التاجر نيقولاس روتس ” و ” الشاعر جان كرول ” و ” امرأة شابة ” و “رجل جالس على مقعد ” ولوحات أخرى شهيرة جدا يقدر ثمنها بالملايين مما أعطى الفنان زخمًا ماديًا كبيرًا جعله من أغنى أغنياء عصره، حتى أنه اشترى أهم منزل في المدينة لكنه بعد وفاة زوجته لم تسعفه هذه الأموال للبقاء على قيد الشهرة ، ولا حتى موهبته التي بدأت تخبو ، حتى عاش في الظل وتراكمت عليه الديون.. ليقضي حياته فقيرًا كما ولد .

يستضيف متحف كوبنهاجن للفنون حاليًا معرضًا تحت عنوان رامبرانت والبورتريه يلقى الضوء على إبداعات الرسام الهولندي رامبرانت في مجال البورتريه الذي يعد أحد أبرز رواده القلائل خلال القرن التاسع عشر ، ويضم المعرض نخبة رائعة من اللوحات يصل عددها إلى تسعين لوحة تكشف النقاب عن اهتمام رامبرانت بالجانب النفسي والانفعالي للشخوص المصورة إلى جانب انتمائهم إلى الطبقات الاجتماعية المختلفة ، ويبرز المعرض بصفة خاصة أعمال رامبرانت في مجال المطبوعات الفنية .

كما عاد بورتريه رسمه الفنان العالمي رامبرانت لنفسه إلى النور مرة أخرى بعد قرون من الاختفاء تحت رسم لفنان آخر وأعوام من التحريات الفنية لإظهار اللوحة الأصلية التي يرجع تاريخها إلي القرن السابع عشر.

وقال متحف رامبرانت إن اللوحة التي رسمها الفنان لنفسه عام 1634 عرضت لأول مرة بعد سنوات من الترميم المضني بعد أن ظلت مطموسة لأكثر من 300 عام تحت لوحة رسمها فنان غير معروف لأرستقراطي روسي.

واكتشف فريق من الخبراء على رأسهم ” ارنست فان دي فترنج ” المتخصص في أعمال رامبرانت اللوحة التي يظهر فيها الرسام عندما كان عمره 28 عاما وهو يطلق شعره وشاربه ويرتدي غطاء للرأس وعلى الرغم من أن رامبرانت كان غنيا بالموهبة إلا انه لم يكن ثريا ويعتقد خبراء انه سمح لتلاميذ كانوا يدرسون فنه أن يرسموا على لوحات لم يبعها. ومن المعتقد أن واحدا أو أكثر من تلاميذه رسموا فوق اللوحة المكتشفة حديثا.

وتطلب الأمر أعوامًا للكشف عن غموض اللوحة التي تصور وجه رامبرانت. فبعد إجراء اختبارات باستخدام وسائل الطب الشرعي ومن ضمنها الأشعة السينية شرع الخبراء بحذر في ترميم العمل الذي يوضح وجه الرسام الذي كان صغير السن آنذاك ويحمل توقيعه. ولم تعرف قيمة اللوحة وان كانت أعمال

 

 

 

 

أضف تعليق


حقوق النشر محفوظة لموقع (ساتل نيوز) 2014
اعلى الصفحة